وآقلبي
على قدرٍ من الأحلامِ
سكبَ الموتَ في عيناني
في ليلةٍ ظلماء
دعوتُ الرب لحفظه ما أحياني
على قدرٍ من الأحلامِ
سكبَ الموتَ في عيناني
في ليلةٍ ظلماء
دعوتُ الرب لحفظه ما أحياني
أتذكر كم مرةٍ جافيتهُ بُعداً
أواه ياحبي ماأقساني
لم يخدش حيائي مرةً
ويُعيذني دوماً من الشيطاني
إن كانَ موتي مقدراً في حضنهِ
فياليته يأتي بالعجلاني
و واللهِ إنَّ لموتتي شريفةٌ
في حنايا من قد آوآاني
البعدُ جحيمٌ قاتلٌ
فياليتني ألقاهُ قبل وفاتي
أح ـبهُ وواللهِ إنه
لبلسمٌ من الألآمِ قد داواني
أح ـبهُ وواللهِ لأنه
من الغدرِ والحرُماتِ قد حاماني
إح ـبهُ وواللهِ لإنه
رجلٌ كريمٌ معي حين أُعاني
لا تلوموا قصيدةٌ كتبتها
لمالكي وأمير فؤادي
هو منديلاً قد مسح
دمعَ قهري وقد واساني
هو حضنٌ آوي إليه
إن دبَّ خوفي من سنون أزماني
عيناهُ لم ترى أنثى سواي
ولغيري بالنظر عمياني
لن أخون العهدَ الذي مرةً عاهدته
بفؤادي الولهاني
لن أرتضي بغيره عاشقاً
إن كانَ مقدراً لي واحدٌ ثاني
فيا ليتَ منيتي تقبل قبل ذالك
والقاه في روع جناني
وأعيشه دهراً لا ينتهي
وأسقيه من نبع حناني
]..حزن..[
لن يفخر حبك الفؤآد الا بكِ
ردحذفوما اجمل الحرف
حين يتلون من ناصيه حٌزنك
فآلجلآ بقرب مواطن امتآعي
عميق واحببت المكآن وجداً
امطري فمطركي غزير
وبه انا من الهائيمين!
/
شجن المنايا
كلما تعمقت إزددت جنوناً
حذفلماذا يَ شجن؟