وددتُ لو أنَّ الذكرى التي حملت
إلى ذِكرايا شذاهُ
تأخذني إليهُ على غفلةٍ
وأجني من تعب صبري هواهُ
كأن الأيامُ حين أهدتني هوَ
تعرِف لفؤادي ماذا دواهُ ؟
كأنني حينما صادفتهُ
غريبةٌ لا تعرِفُ سواهُ
ألا ليت الديار تجود بهِ
ألا ليتني مِتُ قبل أن ألقاهُ
ياقلبي
لاتحزن ولا تبكي أبداً
من يعرف لقلبي الحزينُ ماذا دهاهُ ؟
وواللهِ إني لاأذوق من بعدهِ الهنا
كيف !
وهيَ تزورني ذكراه ُ
]..حزن..[